معارف ، فهي على تقدير مضاف أيضا . وقد ردّ الجمهور كلام الفارسي بأن العرب كثيرا ما تحذف المضاف وتلحظه أو لا تلحظه ، فإذا لحظته بقي المضاف معرفة ، وصحّ مجيء الحال فيه ، وإلا فلا . .
33 -
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 33 ]
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( 33 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( الذي ) موصول خبر للمبتدأ هو ( كلّ ) مبتدأ مرفوع « 1 » ، ( في فلك ) متعلّق ب ( يسبحون ) جملة : « هو الذي . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « خلق الليل . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) .
وجملة : « كلّ . . يسبحون » في محلّ نصب حال .
وجملة : « يسبحون » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( كلّ ) « 2 » .
الصرف :
( فلك ) ، اسم لمدار الكواكب في السماء ، وهو في كلام العرب كلّ شيء مستدير ، وزنه فعل بفتحتين ، جمعه أفلاك زنة أفعال .
34 - 35
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 34 إلى 35 ]
وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ ( 34 ) كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ ( 35 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( ما ) نافية ( لبشر ) متعلّق بمحذوف مفعول
هامش
( 1 ) الذي سوّغ الابتداء بالنكرة دلالتها على عموم أو على تقدير مضاف .
( 2 ) يجوز أن تكون خبرا ثانيا والجارّ ( في فلك ) الخبر الأول .