أنهما يصاغان ، مما فوق الثلاثي على وزن مضارعه بعد إبدال حرف المضارع ميما مضمومة وفتح ما قبل آخره ، نحو مجتمع ، ومنتظر ، ومستشفى . وهما يتفقان في الوزن مع اسم المفعول والمصدر الميمي . وبيان ذلك يعود للذوق والقرائن المتاحة .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 91 إلى 92 ]
كَذلِكَ وَقَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْراً ( 91 ) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً ( 92 )
الإعراب :
( كذلك ) جارّ ومجرور خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر « 1 » ، ( الواو ) استئنافيّة ( بمّا ) متعلّق بفعل ( أحطنا ) ، وما موصوليّة ( لديه ) ظرف مبني في محلّ نصب متعلّق بمحذوف صلة ما ( خبرا ) مفعول به عامله أحطنا .
جملة : « ( الأمر ) كذلك . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « أحطنا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 2 » .
وجملة : « أتبع . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ( الأمر ) كذلك .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 93 ]
حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً ( 93 )
الإعراب :
( بين ) اسم ظرفيّ مفعول به منصوب عامله بلغ « 3 » ، ( من دونهما ) متعلّق ب ( وجد ) « 4 » ، ( يكادون ) مضارع ناقص مرفوع . . و ( الواو ) اسم
هامش
( 1 ) أو متعلّق بفعل محذوف تقديره حكم أي : حكم بهؤلاء الذين هم في مطلع الشمس كما حكم بأولئك الذين هم في مغربها .
( 2 ) يجوز أن تكون اعتراضيّة بين الجملتين المعطوفتين على بعضهما .
( 3 ) هو في الأصل نعت لمنعوت محذوف أي مكانا بين السدّين . .
( 4 ) أو متعلّق بحال من ( قوما ) .