أسند ما ظاهره شر لنفسه ، وأسند الخير إلى اللّه تعالى ، وذلك لتعليم الأدب مع اللّه جل وعلا .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 83 إلى 85 ]
وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً ( 83 ) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً ( 84 ) فَأَتْبَعَ سَبَباً ( 85 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( عن ذي ) متعلّق ب ( يسألونك ) ، وعلامة الجرّ الياء ( عليكم ) متعلّق ب ( أتلو ) ، ( منه ) متعلّق بحال من ( ذكرا ) مفعول أتلو .
جملة : « يسألونك . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « سأتلو . . . » في محلّ نصب مقول القول .
84 - ( إنّا ) حرف مشبّه بالفعل . . و ( نا ) اسمه ، ومفعول ( مكّنّا ) محذوف تقديره الأمر ، ( له ) متعلّق ب ( مكّنّا ) وكذلك ( في الأرض ) ، ( من كلّ ) متعلّق ب ( آتينا ) « 1 » ، ( سببا ) مفعول به ثان عامله آتينا .
وجملة : « إنّا مكّنّا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « مكّنّا . . . » في محلّ رفع خبر إنّ .
هامش
( 1 ) أو بمحذوف حال من ( سببا ) .