« وَالصَّافَّاتِ صَفًّا »
أو ( الخبز مأكول أكلا ) الأول مبالغة اسم الفاعل ، والثاني مبالغة اسم المفعول ، وللحديث تتمة فيما سيأتي بإذن الله .
2 - الحال الموطّأة ، هو الاسم الجامد الذي يذكر ويوطأ له بصفة مشتقة ليجوز اعتباره حالا ، نحو :
« فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا »
.
وبيان ذلك : أن الاسم الجامد لما وصف بما يجوز أن يكون حالا صحّ نفسه أن يكون حالا ، فتبصّر . . ! 3 - لمّا الظرفية :
هي التي تكون بمعنى « حين أو إذا » وتطلب جملتين فعلاهما ماضيان .
وهي منصوبة بجوابها .
وهي مضافة إلى فعلها الأول وبعبارة أخرى : الجملة الأولى تكون في محل جر بإضافة « لمّا » إليها .
والمحققون من العلماء ، يرون أنها وسيلة للربط بين جملتين ، ولذلك أطلقوا عليها « حرف وجود لوجود » .
أي أنه للدلالة على وجود شيء لوجود غيره . وقد نزيده توضيحا في مكان آخر إن شاء الله .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 68 إلى 69 ]
أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً ( 68 ) أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً ( 69 )