تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
هذا مجاز في استعمال الرؤية بمعنى الإخبار ، فيكون المعنى أخبرني عن هذا الذي كرمته علي ، لم كرمته علي وأنا أكرم منه ، والعلاقة ما بين العلم والإخبار من السببية والمسببية واللازمية والملزومية . 2 - الاستعارة التمثيلية : في قوله تعالى :
« وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ »
. الآية مثّلت حال الشيطان ، حيث أن استفزازه بصوته وإجلابه بخيله ورجله ، تمثيلا لتسلطه على من يغويه ، فكأن مغوارا وقع على قوم ، فصوت بهم صوتا يزعجهم من أماكنهم ، وأجلب عليهم بجنده من خيالة ورجالة ، حتى استأصلهم . 3 - الالتفات : في قوله تعالى :
« وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً »
. حيث حصل الالتفات عن الخطاب إلى الغيبة ، وكان مقتضى الظاهر أن يقال : وما تعدهم إلا غرورا ولكنه عدل عن ذلك لتقوية معنى الاعتراض ، مع ما فيه من صرف الكلام عن خطابه وبيان حاله للناس ، ومن الإشعار بعلية شيطنته للغرور ، وهو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب .

الفوائد

1 - يعمل بالمفعول المطلق عامل من أربعة : أ - مصدر مثله لفظا ومعنى ، كما في الآية . ب - أو مصدر معنى لا لفظا ، نحو : « أعجبني إيمانك تصديقا » . ج - ما اشتق منه من فعل
« وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً »
. ء - أو اسم فاعل أو مفعول للمبالغة اشتقا من فعله ، نحو :