تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠

الإعراب :

( انظر ) فعل أمر ، والفاعل أنت ( كيف ) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال عامله ( فضّلنا ) وهو فعل ماض وفاعله ( بعضهم ) مفعول به منصوب . . و ( هم ) مضاف إليه ( على بعض ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( فضّلنا ) ، ( الواو ) حاليّة ( اللام ) لام الابتداء ( الآخرة ) مبتدأ مرفوع ( أكبر ) خبر مرفوع ( درجات ) تمييز منصوب وعلامة النصب الكسرة ( الواو ) عاطفة ( أكبر تفضيلا ) مثل أكبر درجات . جملة : « انظر . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « فضّلنا . . . » في محلّ نصب مفعول به عامله فعل النظر المعلّق بالاستفهام كيف ومعناه تفكّر ، والجملة مقيّدة بالجارّ المحذوف . وجملة : « الآخرة أكبر . . . » في محلّ نصب حال « 1 » .

الصرف :

( تفضيلا ) مصدر قياسيّ لفعل فضّل الرباعيّ ، وزنه تفعيل .

البلاغة

- تكلمنا فيما سبق عن « التزام ما لا يلزم » ، وهو التزام حرف أو حرفين أو أكثر قبل حرف الروي في الشعر ، وقد يأتي نظيره في النثر . كقوله تعالى :
« وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها »
. وفي لزوميات المعري ما هبّ ودبّ من هذا الفن كقوله :
رويدك قد غررت وأنت حر * بصاحب حيلة يعظ النساء
يحرم فيكم الصهباء صبحا * ويشربها على عمد مساء
يقول لقد غدوت بلا كساء * وفي لذاتها رهن الكساء
واحذر هذا الفن ، فإن الإيغال فيه يؤدي إلى التصنع الممقوت ، والتكلف المرفوض .
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها .