ضميره ، نحو خالد أكرمه . والقول الراجح : أن يرفع الاسم المتقدم على الابتداء والجملة بعده في محل رفع خبر .
وثمة أناس قد جوزوا نصبه .
وثمة بحث طويل حول نصبه ورفعه تجاوزناه بغية الاختصار .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 17 ]
وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 17 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( كم ) خبريّة كناية عن عدد مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم ( أهلكنا ) فعل ماض مبنيّ على السكون . . و ( نا ) فاعل ( من القرون ) تمييز كم ( من بعد ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( أهلكنا ) ، ( نوح ) مضاف إليه مجرور ( الواو ) استئنافيّة ( كفى بربّك . . خبيرا ) مثل كفى بنفسك حسيبا « 1 » ، ( بذنوب ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( خبيرا أو بصيرا ) ، ( عباده ) مضاف إليه مجرور ، و ( الهاء ) مضاف إليه .
جملة : « أهلكنا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « كفى بربّك . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 18 إلى 20 ]
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً ( 18 ) وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ( 19 ) كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً ( 20 )
هامش
( 1 ) في الآية ( 14 ) في هذه السورة