الإعراب :
( قال ) فعل ماض ، والفاعل هو أي الفتى ( الهمزة ) للاستفهام التعجبيّ ( رأيت ) فعل ماض وفاعله ، والمفعول محذوف أي : أرأيت حالنا ( إذ ) ظرف مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بالمحذوف أو بحال منه ( أوينا ) مثل لقينا « 1 » ، ( إلى الصخرة ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( أوينا ) ، ( الفاء ) استئنافيّة ( إنّي ) حرف مشبّه بالفعل . . و ( الياء ) ضمير اسم إنّ ( نسيت ) مثل رأيت ( الحوت ) مفعول به منصوب ( الواو ) اعتراضيّة ( ما ) نافية ( إنسانية ) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر ، و ( النون ) للوقاية ، و ( الياء ) ضمير مفعول به أوّل ، و ( الهاء ) مفعول به ثان ( إلّا ) أداة حصر ( الشيطان ) فاعل مرفوع ( أن ) حرف مصدريّ ونصب ( أذكره ) مضارع منصوب ، و ( الهاء ) مفعول به ، والفاعل أنا .
والمصدر المؤوّل ( أن أذكره . . ) في محلّ نصب بدل اشتمال من الهاء في أنسانيه .
( الواو ) عاطفة ( اتّخذ . . عجبا ) مثل اتّخذ . . سربا « 2 » .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة : « أرأيت . . . » في محلّ نصب مقول القول وجملة : « أوينا . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة : « إنّي نسيت . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « نسيت . . . » في محلّ رفع خبر إنّ وجملة : « ما أنسانيه إلّا الشيطان . . . » لا محلّ لها اعتراضيّة
هامش
( 1 ) في الآية السابقة ( 62 ) .
( 2 ) في الآية ( 61 ) من هذه السورة . . ويجوز في ( عجبا ) أيضا مفعول مطلق لفعل محذوف . . فالمفعول الثاني على هذا الجارّ والمجرور ( في البحر ) .