تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
أ - إذا كان مقترنا ب « ال » امتنع وصله ب « من » الجارة فلا يقال : « فلان الأفضل من فلان » . ب - إذا تجرد من « ال والإضافة » فلا بد من إفراده وتذكيره وأن تتصل به « من » الجارة ولو تقديرا ، نحو
« وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى »
. . ج - إذا أضيف إلى نكرة وجب إفراده وتذكيره ، وامتنع وصله ب « من » الجارة . ء - وإذا أضيف إلى معرفة امتنع أيضا وصله بمن الجارة ، وجاز فيه وجهان : الإفراد والتذكير من جهة ، ومطابقته لما قبله من جهة أخرى نحو :
« أَحْرَصَ النَّاسِ »
بالإفراد ، و
« أَكابِرَ مُجْرِمِيها »
بالجمع ، أي المطابقة وعدمها . . !

[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 60 إلى 62 ]

وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً ( 60 ) فَلَمَّا بَلَغا مَجْمَعَ بَيْنِهِما نَسِيا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً ( 61 ) فَلَمَّا جاوَزا قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً ( 62 )

الإعراب :

( الواو ) استئنافيّة ( قال ) فعل ماض فاعله ( موسى ) ، مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة و ( إذ ) اسم ظرفيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر ( لفتاه ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( قال ) ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف ، و ( الهاء ) مضاف إليه ( لا ) نافية ( أبرح ) مضارع مرفوع ، والفاعل أنا « 1 » ، ( حتّى ) حرف غاية وجرّ ( أبلغ ) مضارع منصوب بأن مضمرة
هامش
( 1 ) و ( أبرح ) بمعنى أترك أو أغادر فيحتاج إلى مفعول ، وهو مقدّر لا أبرح سيري - أو مهمّتي - حتّى أبلغ . . ويجوز أن يكون الفعل ناقصا خبره محذوف تقديره سائرا . . والعكبريّ يجيز أن يكون الخبر ( حتّى أبلغ ) بتأويل متكلّف .