وجملة : « إن اجتمعت الإنس . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « لا يأتون . . . » لا محلّ لها جواب القسم . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم .
وجملة : « كان بعضهم . . . » في محلّ نصب حال .
الصرف :
( ظهيرا ) ، صفة مشبّهة من فعل ظهر الثلاثيّ بمعنى أعان ، وزنه فعيل .
الفوائد
- اجتماع واو العطف و « لو » الشرطية : عندما يتقدم حرف العطف « الواو » قبل « لو » يكون عاطفا على مقدر ، ويكون حذف المعطوف عليه مطردا لدلالة المعطوف دلالة واضحة عليه .
ففي قوله تعالى :
« وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً »
فالعطف هنا على مقدّر أي لا يأتون بمثله .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 89 ]
وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً ( 89 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( اللام ) لام القسم لقسم مقدّر ( قد ) حرف تحقيق ( صرّفنا ) فعل ماض وفاعله ( للناس ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( صرّفنا ) ، ( في ) حرف جرّ ( هذا القرآن ) مثل السابقة « 1 » متعلّق ب ( صرّفنا ) ، ( من كلّ ) جارّ ومجرور متعلّق بنعت لمفعول صرّفنا أي صرّفنا عبرة من كلّ مثل - أو مثلا
هامش
( 1 ) في الآية ( 88 ) السابقة .