تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
والمصدر المؤوّل ( أن يحملوا . . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( قالوا ) « 1 » . ( الواو ) عاطفة ( من أوزار ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يحملوا ) ومن تبعيضيّة ( الّذين ) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ مضاف إليه ( يضلّونهم ) مضارع مرفوع . . و ( الواو ) فاعل ، و ( هم ) مفعول به ( بغير ) جارّ ومجرور حال من فاعل يضلّون أو من مفعوله بحسب تخريج المعنى ( علم ) مضاف إليه مجرور ( ألا ) حرف تنبيه ( ساء ) فعل ماض لإنشاء الذمّ ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( ما ) نكرة تمييز الفاعل في محلّ نصب ( يزرون ) مثل يضلّون . جملة : « يحملوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر . وجملة : « يضلّونهم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الّذين ) . وجملة : « ساء ما يزرون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يزرون . . . » في محلّ نصب نعت ل ( ما ) .

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 26 إلى 29 ]

قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 26 ) ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ ( 27 ) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 28 ) فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ( 29 )
هامش
( 1 ) في الآية السابقة ( 24 ) . . هذا وقد علّقه ابن عطيّة بمحذوف تقديره قدّر ذلك ليحملوا أوزارهم ، وعنده اللام للتعليل .