المشاكلة ، أو ذوو العلم خاصة ، ويعرف منه حال غيرهم بدلالة النص ، فإن من يخلق حيث لم يكن كمن لا يخلق وهو من جملة ذوي العلم . فما ظنك بالجماد .
فالمراد إذا بمن لا يخلق الأصنام ، وجاء بمن الذي هو للعقلاء ذوي العلم ، وذلك لأنهم لما عبدوها وسموها آلهة ، أجروها مجرى أولى العلم ، فجيء بمن على اعتقادهم ، ووفق ما هو مركوز في سلائقهم .
الفوائد
1 - من طرائف الفقهاء أنهم يقولون : إذا حلف الرجل لا يأكل لحما فأكل سمكا لم يحنث . فإذا اعترض عليهم معترض بأن اللّه تعالى سماه لحما ، قالوا : إن الأمر مبنيّ على العادة ، وعادة الناس إذا ذكر اللحم على إطلاقه لا يفهم منه السمك . قالوا : ألا ترى أنه لو حلف لا يركب دابة فركب كافرا لا يحنث ، وإن اللّه سماه دابة في قوله :
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا
إلى آخر هذه المباحث التي يرجع إليها في المطولات من كتب الفقه .
2 - كتابة الهمزة :
أ - القياس في كتابة الهمزة أن تكتب على الحرف الذي تسهل إليه فيما لو خففت . والتخفيف جائز في اللغة العربية فتقول : سال وقرا ولولو وذياب وخطيّة وميّة إلخ .
ب - الهمزة المبدوء بها : لا تكون إلا متحركة محققة النطق بها ، ويجب إثباتها كتابة على صورة الألف بأية حركة تحركت .
مثل : أمل وإبل وأحد .
ج - الهمزة المتطرفة في آخر الكلمة .
إمّا أن يكون ما قبلها ساكنا أو متحركا :
1 - ان كان ما قبلها ساكنا كتبت على السطر مثل المرء الجزء الخبء المقروء الشيء النوء .
2 - ان كان ما قبلها متحركا كتبت بحرف يناسب حركة ما قبلها نحو :