قالوا في تصغيره أنيسيان ، فدلّت الياء الأخيرة على الياء في تكبيره ، إلّا أنّهم حذفوها لمّا كثر في كلامهم ، جمعه الناس ، وإذا قالوا أنا سين فهو جمع بيّن مثل بستان وبساتين ، وإذا قالوا أناسيّ كثيرا فخفّفوا الياء أسقطوا الياء التي تكون فيما بين عين الفعل ولامه ، يبيّن جواز أناسي ، بالتخفيف ، قول العرب أناسية كثيرة ، والواحد إنسيّ وأناس ، ووزن إنسيان إفعلان - بكسر الهمزة - من النسيان ، وقد حذفت الياء فقيل إنسان . . وانظر الآية ( 8 ) من سورة البقرة .
( نطفة ) ، اسم لماء الرجل والمرأة ، جمعه نطف بضمّ وفتح ونطاف بضم النون ، ولا فعل للنطفة على رأي أبي زيد .
( دفء ) ، في المختار : الدفء نتاج الإبل وما ينتفع به فهو اسم ، وهو السخونة اسم من دفئ يدفأ باب طرب وسلم ، فالذكر دفئان والأنثى دفأى .
وفي المصباح لا يقال اسم الفاعل دفئ وزان كريم بل وزان تعب . وفي القاموس الدفء بالكسر ويحرّك نقيض حدّة البرد ، وزنه فعل بكسر فسكون .
( جمال ) ، مصدر جمل يجمل باب كرم ، وزنه فعال بفتح الفاء والعين .
( أثقال ) ، جمع ثقل ، اسم لمتاع المسافر ، وزنه فعل بفتحتين ، وأثقال وزنه أفعال .
( بلد ) ، اسم على وزن فعل بفتحتين ، جمعه بلاد وبلدان .
( شقّ ) ، اسم لنصف الشيء ، والمعنى على المجاز أيّ لم يكونوا بالغيه إلّا بنقصان قوّة النفس وذهاب نصفها . وفي المختار : الشقّ أيضا المشقّة ، وقيل المفتوح الصدر والمكسور الاسم ، وزنه فعل بكسر فسكون .
( الخيل ) ، انظر الآية ( 14 ) من سورة آل عمران .
( البغال ) ، جمع بغل ، اسم للحيوان المتولّد بين الخيل والحمير ، وزنه فعل بفتح فسكون .
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 286
مساهمون: محمود صافي
ص٢٨٦