جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « النداء وجوابها » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « أغويتني » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
وجملة : « أزيننّ لهم . . . » لا محلّ لها جواب القسم . . وجملة القسم وجوابها جواب النداء .
وجملة : « أغوينّهم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم .
( إلّا ) أداة استثناء ( عبادك ) مستثنى منصوب . . و ( الكاف ) ضمير مضاف إليه ( من ) حرف جرّ و ( هم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بحال من عبادك ( المخلصين ) نعت لعبادك منصوب ، وعلامة النصب الياء .
الفوائد
- قوله :
رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي
.
بعض النحاة اعتبر أن « الباء » للقسم وكأنه يقول : اقسم بإغوائك إياي ، ونحن لا نرى هذا الرأي فالباء هنا سببية ، فهو يقول : سوف أزيّن لهم في الأرض وأغويهم أجمعين بسبب اغوائك إياي ، فالمعنى على هذا الوجه أقرب للسليقة العربية وأغنى عن التقدير الذي لا حاجة إليه .
[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 41 إلى 44 ]
قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ( 41 ) إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ ( 42 ) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ( 43 ) لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ( 44 )