( إلى يوم ) جارّ ومجرور متعلّق بالمنظرين ( الوقت ) مضاف إليه مجرور ( المعلوم ) نعت للوقت مجرور .
[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 39 إلى 40 ]
قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ( 39 ) إِلاَّ عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ( 40 )
الإعراب
( قال ربّ ) مرّ إعرابها « 1 » ، ( الباء ) حرف جرّ « 2 » ، ( ما ) حرف مصدريّ ( أغويتني ) فعل ماض وفاعله . . و ( النون ) للوقاية ، و ( الياء ) ضمير مفعول به ( اللام ) لام القسم ( أزيّننّ ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع و ( النون ) للتوكيد ، والفاعل أنا ( اللام ) حرف جرّ و ( هم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( أزيّننّ ) ، ( في الأرض ) جارّ ومجرور متعلّق بحال من مفعول أزيّننّ المقدّر أي : أزيّننّ لهم المعاصي كائنة في الأرض « 3 » .
والمصدر المؤوّل ( ما أغويتني ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بفعل محذوف تقديره أقسم أي : أقسم بإغوائك لأزيّننّ « 4 » .
( الواو ) عاطفة ( لأغوينّهم ) مثل لأزيّننّ ، و ( هم ) ضمير مفعول به ( أجمعين ) توكيد لضمير الغائب هم منصوب - أو حال منه - وعلامة النصب الياء .
هامش
( 1 ) في الآية 36 .
( 2 ) هي للسببيّة عند بعض المفسّرين لأن القسم بالإغواء غير متعارف ، وهي باء القسم عند آخرين لأن الإغواء يقسم به بكونه من فعل اللّه . . .
( 3 ) أو حال من الضمير في ( لهم ) .
( 4 ) انظر الآية ( 16 ) من سورة الأعراف فهي نظير هذه في الإعراب ، وفيها مزيد من توضيح في تعليق الباء وجواز جعلها سببيّة .