على ذكر مجرور ، وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف ( الواو ) واو الحال ( هو ) ضمير منفصل مبتدأ ( مؤمن ) خبر مرفوع ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( اللام ) لام القسم لقسم مقدّر ( نحيينّه ) مضارع مثل نجزينّ « 1 » ، و ( الهاء ) مفعول به ( حياة ) مفعول مطلق منصوب ( طيّبة ) نعت لحياة منصوب ( الواو ) عاطفة ( لنجزينّهم أجرهم . . يعملون ) مثل الآية المتقدّمة « 2 » .
جملة : « من عمل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « عمل صالحا . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( من ) « 3 » .
وجملة : « هو مؤمن . . . » في محلّ نصب حال .
وجملة : « نحيينّه . . . » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر . . وجملة القسم وجوابها خبر لمبتدأ محذوف تقديره نحن . . والجملة الاسميّة في محلّ جزم جواب الشرط .
وجملة : « نجزينّهم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم .
وجملة : « كانوا يعملون » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الاسميّ أو الحرفيّ .
وجملة : « يعملون » في محلّ نصب خبر كانوا .
البلاغة
- التتميم : في قوله تعالى
مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ
إلى آخر الآية .
وقد تكرر التتميم هنا مرتين . الأولى : في قوله تعالى
مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى
لأنّ من الشرطية أو الموصولية تفيد العموم فكان لا بدّ من تتميمها بذلك
هامش
( 1 ، 2 ) في الآية ( 96 ) السابقة .
( 3 ) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا .