مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً
ففيه حكمة وفيه عبرة وفيه تقرير . أما في علم البلاغة فإن المثل عبارة عن تشبيه تمثيلي لأن وجه الشبه فيه منتزع من عدة صفات .
[ سورة النحل ( 16 ) : آية 93 ]
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَلَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 93 )
الإعراب
( الواو ) استئنافيّة ( لو ) حرف شرط غير جازم ( شاء ) فعل ماض ( اللّه ) لفظ الجلالة فاعل مرفوع ( اللام ) رابطة لجواب الشرط ( جعلكم ) مثل شاء ، و ( كم ) ضمير مفعول به ، والفاعل هو ( أمّة ) مفعول به ثان منصوب ( واحدة ) نعت لأمّة منصوب ( الواو ) عاطفة ( لكن ) حرف استدراك ( يضلّ ) مضارع مرفوع ، والفاعل هو ( من ) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ( يشاء ) مثل يضلّ ( الواو ) عاطفة ( يهدي من يشاء ) مثل نظيرها ( الواو ) عاطفة ( اللام ) لام القسم ( تسألنّ ) مضارع مبنيّ للمجهول مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون ، وقد حذفت لتوالي الأمثال ، و ( الواو ) المحذوفة لالتقاء الساكنين نائب فاعل ، و ( النون ) نون التوكيد ( عن ) حرف جرّ ( ما ) اسم موصول مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب ( تسألنّ ) « 1 » . ( كنتم تعملون ) مثل كنتم تختلفون « 2 » .
جملة : « شاء . . . اللّه » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « جعلكم . . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة : « يضلّ . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « يشاء . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) الأول .
هامش
( 1 ) أو هو حرف مصدريّ ، والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ متعلّق ب ( تسألنّ ) .
( 2 ) في الآية ( 92 ) من هذه السورة .