( صنوان ) ، جمع صنو اسم بمعنى الأخ الشقيق أصلا ، وهنا فرع النخلة ، وزنه فعل بكسر الفاء وفتحها ، وله جمع آخر هو أصناء .
البلاغة
( 1 ) الاستعارة : في قوله تعالى
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ
أي دعائم ، والمراد هنا قدرة الله تعالى ، وهو الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض ، فيكون العمد على هذا استعارة .
( 2 ) نفي الشيء بإيجابه : في قوله تعالى
بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
أي رفع السماوات خالية من العمد ، فالوجه انتفاء العمد والرؤية جميعا فلا رؤية ولا عمد .
الفوائد
- قوله في الآية الثالثة
جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ
يتردد ذكر الزوجية في القرآن الكريم ، سواء في عالم الإنسان أو عالم النبات . وفي ذلك ما فيه من الأدلة القطعية على وجود الإله القادر العالم المنظم لشؤون هذا الكون ، وقد قال أحد الفلاسفة المعاصرين : إن وجود الزوجية في الأحياء لدليل على وجود الله ، وأعظم من ذلك دلالة وجودها في النبات الذي لا يعقل ولا يفكر . وإنما يخضع لقوانين تملى عليه من الخالق المبدع ، ولا يمكن أن توجد بالمصادفة في حال من الأحوال .
[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 5 ]
وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 5 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( إن ) حرف شرط جازم ( تعجب ) مضارع مجزوم فعل الشرط ، والفاعل أنت ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( عجب ) خبر