وجملة : « هل آمنكم . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « أمنتكم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
وجملة : « اللّه خير حافظا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 1 » .
وجملة : « هو أرحم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة اللّه خير . . .
الصرف :
( آمن ) ، المدّة مكوّنة من همزتين ، همزة المضارعة وهمزة فاء الكلمة ، وإذا جاءت الهمزة الثانية ساكنة أدغمت الألفان ووضع فوقها مدّة ، وزنه أفعل .
( أرحم ) ، اسم تفضيل من رحم الثلاثيّ ، وزنه أفعل .
( الراحمين ) ، جمع الراحم ، اسم فاعل من رحم الثلاثيّ ، وزنه فاعل .
الفوائد
1 -
خَيْرٌ حافِظاً
، جوّز النحاة إعراب « حافظا » أنها منصوبة على التمييز أو على الحال .
ويبدو أن الرأي الوجيه هو التمييز ، لأننا لو اعتبرنا « خير » صفة مشبهة باسم الفاعل فيصبح نصب الاسم بعدها على التمييز « وفي بحثها تفصيل » .
ولو اعتبرنا « خير » اسم تفضيل فهو ينصب ما بعده على التمييز فهو وجه من وجوه إعراب الاسم بعده . كقولنا فلان أكرم نفسا وأجمل وجها إلخ .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 65 ]
وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ( 65 )
هامش
( 1 ) أو هي جواب شرط مقدّر أي إن أرسلته معكم فاللّه خير حافظا .