تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
مبتدأ ( سريع ) خبر مرفوع ( الحساب ) مضاف إليه مجرور . وجملة : « لم يروا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة نرينّك . وجملة : « نأتي . . . » في محلّ رفع خبر أنّ . والمصدر المؤوّل ( أنّا نأتي . . ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يروا . وجملة : « ننقصها . . . » في محلّ نصب حال من فاعل نأتي ، أو من مفعوله . وجملة : « اللّه يحكم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة فيها حكم التعليل . وجملة : « يحكم . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( اللّه ) . وجملة : « لا معقّب لحكمه . . . » في محلّ نصب حال أي نافذا حكمه . وجملة : « هو سريع . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة اللّه يحكم .

الصرف :

( معقّب ) ، اسم فاعل من الرباعيّ عقّب ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين .

البلاغة

- الالتفات : في قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ
التفات من المتكلم إلى الغيبة ، وبناء الحكم على الاسم الجليل من الدلالة على الفخامة ، وتربية المهابة ، وتحقيق مضمون الخبر ، بالإشارة إلى العلة التي هي السبب في إتيان الأرض وانتقاص أطرافها ، ونقل السيطرة من الظالمين بالأمس إلى المظلومين ، ومن الغالبين بالأمس إلى المغلوبين ، وهذه الفخيمة لا تتأتى إلّا بإيراد الكلام في معرض الغيبة .

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 42 ]

وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ( 42 )