وجملة : « لا يزال الذين . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) الثاني .
وجملة : « تصيبهم . . قارعة » في محلّ نصب خبر لا يزال .
وجملة : « صنعوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
وجملة : « تحلّ . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة تصيبهم .
وجملة : « يأتي وعد اللّه . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) مضمرا .
وجملة : « إنّ اللّه لا يخلف . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « لا يخلف . . . » في محلّ رفع خبر إنّ .
الصرف :
( قارعة ) . مؤنّث قارع ، اسم فاعل من قرع الثلاثيّ ، وزنه فاعل والمؤنّث فاعلة .
البلاغة
الإيجاز : في قوله تعالى
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ
إلى آخر الآية ، حيث أن جواب « لو » محذوف لانسياق الكلام إليه ، واختلف المفسرون والمعربون في تقديره ، فقدره الزمخشري « لما آمنوا به » ولكنه جعله مرجوحا وقدر الأرجح بقوله « لكان هذا القرآن » .
- اختلف المعربون في تقدير جواب « لو » في هذه الآية ، وذهبوا به مذاهب ، والذي يتسارع إلى الذهن من سياق الكلام أن يكون الجواب « لما آمنوا » فتدبر فإن التقدير ملكة من الذوق وحسن الإدراك .
[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 32 ]
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ ( 32 )