تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
وجملة : « ما نحن لك بمؤمنين » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء .

الفوائد

- زيادة الباء : ورد في هذه الآية قوله تعالى
وَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ
فقد زيدت الباء بخبر ( ما ) النافية التي تعمل عمل ليس ، فنقول الباء حرف جر زائد ، مؤمنين : مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما ، وسنورد فيما يلي مواضع زيادة الباء إكمالا للفائدة مع العلم أن الباء الزائدة تزيد المعنى توكيدا . 1 - تزاد مع الفاعل . وزيادتها غالبة وواجبة كما في قولنا أحسن بزيد والأصل أحسن زيد ، وتغلب زيادتها في فاعل كفى كقوله تعالى
كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
2 - في المفعول به ، كقوله تعالى
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
3 - في المبتدأ ، كقولنا ( بحسبك درهم ) و ( خرجت فإذا بزيد في الباب ) . 4 - في الخبر ، مثل قوله تعالى
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
و
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ
5 - في الحال المنفي عاملها ، كقول القحيف العقيلي :
فما رجع بخائبة ركاب * حكيم بن المسيب منتهاها
الشاهد فيه قوله ( بخائبة ) والأصل فما رجعت خائبة .

[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 54 إلى 56 ]

إِنْ نَقُولُ إِلاَّ اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ قالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ( 54 ) مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ ( 55 ) إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 56 )

الإعراب :

( إن ) حرف نفي ( نقول ) مضارع مرفوع ، والفاعل نحن