تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
دالا لاقتراب المخرجين ، ثمّ أدغمت الدالان فأصبح ادّكر . ( أمّة ) ، بضمّ الهمزة وتشديد الميم وتاء منونة ، ومعناها المدة أو الحين ، وسمّي الحين أمّة لأنه جماعة أيّام لأن الأمة في الأصل الجماعة .

البلاغة

1 - المبالغة : في قوله تعالى
« أَضْغاثُ أَحْلامٍ »
فقد جمعوا الضغث ، فقالوا أضغاث أحلام . وجعلوه خيرا للرؤيا ، مع أنها واحدة ، للمبالغة في وصف الحلم بالبطلان ، وهو كما تقول : فلان يركب الخيل ويلبس عمائهم الخز ، لمن لا يركب إلا فرسا واحدا وماله إلا عمامة فردة . 2 - نفي الشيء بإيجابه : في قوله تعالى
« قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ »
. فقد أراد البارئ جل وعلا نفي الأحلام الباطلة خاصة ، كأنهم قالوا : ولا تأويل للأحلام الباطلة فنكون به عالمين . وقول الملك لهم أولا ( إن كنتم للرؤيا تعبرون ) للتدليل على أنهم لم يكونوا في علمه عالمين بها ، لأنه أتى بكلمة « إن » التي تفيد التشكيك رجاء اعترافهم بالقصور مطابقا لشك الملك الذي أخرجه مخرج الاستفهام عن كونهم عالمين بالرؤيا أولا ، وقول الفتى أنا أنبئكم بتأويله إلى قوله لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون دليل على ذلك أيضا والله أعلم .

[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 46 ]

يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ ( 46 )

الإعراب :

( يوسف ) منادى مفرد علم حذف منه أداة النداء ، مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب ( أيّ ) بدل من يوسف مبنيّ على الضمّ في