فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف ، والفاعل هو ( برهان ) مفعول به منصوب ( ربّه ) مضاف إليه مجرور و ( الهاء ) مضاف إليه ( كذلك ) مرّ إعرابه « 1 » ، والجارّ متعلّق بمحذوف يقدّر بحسب التفسير : أريناه ، أو عصمناه ، أو فعلنا به . . . إلخ ( اللام ) للتعليل ( نصرف ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والفاعل نحن للتعظيم ( عن ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( نصرف ) ، ( السوء ) مفعول به منصوب ( الفحشاء ) معطوف على السوء بالواو منصوب .
والمصدر المؤوّل ( أن رأى ) في محلّ رفع مبتدأ ، والخبر محذوف تقديره موجودة . . وجواب لولا محذوف يفسره الكلام قبله أي : لولا أن رأى . . .
لهمّ بها « 2 » .
والمصدر المؤوّل ( أن نصرف . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بالفعل المحذوف الذي تعلّق به كذلك .
( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل و ( الهاء ) ضمير اسم إنّ ( من عبادنا ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ . . و ( نا ) ضمير مضاف إليه ( المخلصين ) نعت لعباد مجرور ، وعلامة الجرّ الياء .
وجملة : « همت به . . . » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .
وجملة : « همّ بها » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم « 3 » .
هامش
( 1 ) في الآية ( 21 ) من هذه السورة .
( 2 ) قال أبو حيان في كتاب البحر : « طوّل المفسّرون في تفسير هذين الهمّين ، ونسب بعضهم ليوسف ما لا يجوز نسبته لآحاد الفسّاق ، والذي أختاره أن يوسف عليه السلام لم يقع منه همّ بها البتّة بل هو منفي لرؤية البرهان كما تقول : لقد قارفت لولا أن عصمك اللَّه . . . نقول : إن جواب لولا محذوف لدلالة ما قبله عليه . . فهنا التقدير لولا أن رأى برهان ربّه لهم بها ، وجدت رؤية البرهان فانتفى الهمّ . . . » ه ملخّصا .
( 3 ) يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة إذا جاء الوقف على ( همت به ) .