أشدّه مفعول به منصوب ، و ( الهاء ) مضاف إليه ( آتيناه ) فعل ماض مبنيّ على السكون و ( نا ) ضمير فاعل ، و ( الهاء ) ضمير مفعول به أوّل ( حكما ) مفعول به ثان منصوب ( علما ) معطوف على المفعول الثاني بالواو منصوب ( وكذلك ) مرّ إعرابه « 1 » ، ( نجزي ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء ، والفاعل نحن للتعظيم ( المحسنين ) مفعول به منصوب وعلامة النصب الياء .
جملة : « بلغ . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « آتيناه . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة : « نجزي . . . » لا محلّ استئنافيّة .
الصرف :
( أشدّ ) ، جمع شدّة - على رأي سيبويه - مثل نعمة وأنعم . . وقال آخرون هو جمع لا واحد له ، أو مفرد جاء على بناء الجمع ، وزنه أفعل بفتح الهمزة وضمّ العين . وقد أدغمت العين واللام معا .
[ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 23 إلى 29 ]
وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ قالَ مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ( 23 ) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ ( 24 ) وَاسْتَبَقَا الْبابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلاَّ أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 25 ) قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 26 ) وَإِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 27 )
فَلَمَّا رَأى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ( 28 ) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ ( 29 )
هامش
( 1 ) في الآية السابقة ( 21 ) .