و ( الياء ) ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل ( مثواه ) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف . . و ( الهاء ) مضاف إليه ( عسى ) فعل ماض تام مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف ( أن ينفع ) مضارع منصوب بأن الناصب و ( نا ) ضمير مفعول به ، والفاعل هو .
والمصدر المؤوّل ( أن ينفعنا . . ) في محلّ رفع فاعل عسى .
( أو ) حرف عطف ( نتّخذ ) مضارع منصوب معطوف على ينفع ، و ( الهاء ) ضمير مفعول به أوّل ، والفاعل نحن ( ولدا ) مفعول به ثان منصوب ( الواو ) استئنافيّة ( الكاف ) حرف جرّ وتشبيه « 1 » ( ذلك ) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله مكّنا ، والإشارة إلى التمكين من قلب العزيز . . و ( اللام ) للبعد و ( الكاف ) للخطاب ( مكّنّا ) مثل أوحينا « 2 » ، ( ليوسف ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( مكّنّا ) ، وعلامة الجرّ الفتحة ( في الأرض ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( مكّنّا ) ، ( الواو ) عاطفة ، ( اللام ) لام التعليل ( نعلّمه ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام . . و ( الهاء ) مفعول به ، والفاعل نحن للتعظيم ( من تأويل ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( نعلّمه ) ، ( الأحاديث ) مضاف إليه مجرور .
والمصدر المؤوّل ( أن نعلّمه ) في محلّ جرّ باللام معطوف على مصدر مؤوّل محذوف متعلّق ب ( مكّنّا ) أي مكّنّا ليوسف لنملّكه ولنعلّمه « 3 » .
هامش
( 1 ) أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته أي مثل ذلك التمكين . . .
( 2 ) في الآية ( 15 ) من هذه السورة .
( 3 ) أو متعلّق بمحذوف يأتي تاليا ، والواو قبله حينئذ استئنافيّة أي ولنعلّمه من تأويل الأحاديث كان ذلك الإنجاء . . هذا ويجوز أن تكون الواو زائدة فيتعلّق الجارّ ب ( مكّنا ) .