إعرابها « 1 » ، ( إنّا . . لخاسرون ) مثل إنّا لناصحون « 2 » ، ( إذا ) - بالتنوين - حرف جواب لا عمل له .
جملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « إن أكله الذئب . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « نحن عصبة . . . » في محلّ نصب حال والرابط الواو .
وجملة : « إنّا إذا لخاسرون . . . » لا محلّ لها جواب القسم . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم .
البلاغة
المجاز : في قوله تعالى « إنا إذا لخاسرون . . . » مجاز عن الضعف والعجز والعلاقة هي السببية .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 15 ]
فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 15 )
الإعراب :
( الفاء ) عاطفة ( لمّا ) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط في محلّ نصب متعلّق بمضمون الجواب ، ( ذهبوا ) فعل ماض وفاعله ( الباء ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( ذهبوا ) ، ( الواو ) عاطفة « 3 » ، ( أجمعوا ) مثل ذهبوا ( أن ) حرف مصدريّ ( يجعلوا ) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون . . والواو فاعل و ( الهاء ) ضمير مفعول به ( في غيابة الجبّ ) جارّ ومجرور ومضاف إليه ، متعلّق ب ( يجعلوه ) .
هامش
( 1 ) في الآية ( 8 ) من هذه السورة .
( 2 ) في الآية ( 11 ) من هذه السورة .
( 3 ) يجوز أن تكون حاليّة ، والجملة بعدها حال بتقدير قد .