الذين « 1 » .
الصرف :
( بقيّة ) ، فيها وجهان : صفة على فعيلة للمبالغة بمعنى فاعلة ولذلك دخلت عليها التاء ، والمراد بها جيّد الشيء وخياره . . أو مصدر بمعنى البقوى كالتقيّة بمعنى التقوى أي ذوو بقاء . . وانظر الآية ( 86 ) من هذه السورة .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 117 ]
وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ ( 117 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( ما ) نافية ( كان ) ماض ناقص ( ربّك ) اسم كان مرفوع . . و ( الكاف ) مضاف إليه ( اللام ) لام الجحود أو الإنكار ( يهلك ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والفاعل هو ( القرى ) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف ( بظلم ) جارّ ومجرور حال من فاعل يهلك . ( الواو ) واو الحال ( أهلها ) مبتدأ مرفوع . . و ( ها ) ضمير مضاف إليه ( مصلحون ) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو .
والمصدر المؤوّل ( أن يهلك ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بمحذوف خبر كان .
جملة : « ما كان ربّك . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يهلك . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .
وجملة : « أهلها مصلحون » في محلّ نصب حال من القرى « 2 » .
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون اعتراضا تذييليّا .
( 2 ) ولكن لا باعتبار تقييد الفعل بما وقع حالا من فاعله بل مطلقا عن ذلك .