تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠

[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 118 إلى 120 ]

وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ( 118 ) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 119 ) وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وَجاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 120 )

الإعراب :

( الواو ) استئنافيّة ( لو ) حرف شرط غير جازم ( شاء ) فعل ماض ( ربّك ) فاعل مرفوع . . و ( الكاف ) مضاف إليه ( اللام ) رابطة لجواب لو ( جعل ) مثل شاء ، والفاعل هو ( الناس ) مفعول به منصوب ( أمّة ) مفعول به ثان منصوب ( واحدة ) نعت لأمة منصوب ( الواو ) عاطفة ( لا يزالون ) مضارع ناقص - ناسخ - مرفوع . . والواو اسم لا يزال ( مختلفين ) خبر لا يزالون منصوب وعلامة النصب الياء . جملة : « شاء ربّك . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « جعل الناس . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم . وجملة : « لا يزالون . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة استئنافيّة مقدّرة أي لكنه لم يشأ فاختلف الناس ولا يزالون مختلفين . ( إلّا ) حرف استثناء ( من ) اسم موصول مبني في محلّ نصب على الاستثناء ( رحم ربّك ) مثل شاء ربّك ( الواو ) استئنافيّة ( اللام ) حرف جرّ « 1 » ، ( ذلك ) اسم إشارة مبنيّ في محلّ جرّ متعلّق ب ( خلقهم ) « 2 » . .
هامش
( 1 ) قال أبو حيّان : « هذه اللام في التحقيق هي لام الصيرورة . . أي خلقهم ليصير أمرهم إلى الاختلاف ، ولا يتعارض هذا مع قوله : وما خلقت الجنّ والإنس إلّا ليعبدون لأن معنى هذا الأمر بالعبادة . ( 2 ) وقد اختلف المفسّرون في المشار إليه كثيرا والأظهر أنه يعود إلى الاختلاف وإلى الرحمة .