جملة : « قالت اليهود . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « عزير ابن اللّه » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « قالت النصارى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالت اليهود .
وجملة : « المسيح ابن اللّه » في محلّ نصب مقول القول للقول الثاني .
وجملة : « ذلك قولهم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يضاهئون . . . » في محلّ نصب حال من الضمير في قولهم أو من القول والعائد محذوف أي يضاهئون به « 1 » .
وجملة : « كفروا » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « قاتلهم اللّه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يؤفكون » في محلّ نصب حال من مفعول قاتلهم اللّه .
الصرف :
( عزير ) ، بعضهم يمنعه من التنوين لأنه أعجميّ ، وبعضهم يرى أنّه عربيّ ، وقراءة حفص كذلك لأنه منوّن ، فهو على وزن التصغير فعيل بضمّ الفاء وفتح العين .
( يضاهئون ) ، قراءة حفص بإثبات الهمزة بعد الهاء ، والجمهور بحذفها ( يضاهون ) ، وفيه إعلال بحذف الياء وأصله يضاهيون ، وفي إثبات الهمزة مراعاة للغة ثقيف . وفي المصباح : ضاهأه مضاهأة مهموز عارضة وباراه ، ويجوز التخفيف فيقال ضاهيته مضاهاة ، وهي مشاكلة الشيء بالشيء .
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون الجملة استئنافيّة .