3 - حروف العطف نوعان :
أ - ما يقتضي التشريك في اللفظ والمعنى مطلقا وهو أربعة « الواو ، الفاء ، ثم ، حتى » .
ب - ما يقتضي التشريك في اللفظ دون المعنى .
إما لكونه يثبت حكما لما بعده ، انتفى عما قبله ، وهو بل ولكن . وإما لكونه بالعكس ، وهو « لا وليس » . وقد فصلنا هذا الحديث في موطن آخر ، فليعد إليه من يشدوه .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 196 ]
إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( 196 )
الإعراب :
( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل ( وليّي ) اسم إنّ منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء ، و ( الياء ) ضمير مضاف إليه ( اللّه ) لفظ الجلالة خبر إنّ مرفوع ( الذي ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع نعت للفظ الجلالة ( نزّل ) فعل ماض ، والفاعل هو ( الكتاب ) مفعول به منصوب ( الواو ) عاطفة ( هو ) ضمير منفصل مبتدأ ( يتولّى ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف ، والفاعل هو ( الصالحين ) مفعول به منصوب ، وعلامة النصب الياء .
جملة : « إنّ وليّي اللّه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة .
وجملة : « نزّل الكتاب . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) .
وجملة : « هو يتولّى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة .
وجملة : « يتولّى الصالحين » في محلّ رفع خبر المبتدأ هو .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 197 ]
وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ ( 197 )