وجملة : « يظلمون » في محلّ نصب خبر كانوا .
الفوائد
كل فعل ثلاثي صالح للتعجب منه يجوز استعماله على وزن « فَعُلَ » بضم العين مثل قوله تعالى :
« ساءَ مَثَلًا
ظرف وشرف وفهم وضرب ، لإفادة المدح أو الذم ، فيجري حينئذ مجرى « نعم وبئس » في حكم الفاعل والمخصوص في المدح أو الذم . كقولك : فهم الرجل علي ، وخبث الرجل عمرو . ومنه :
ساءَتْ مُرْتَفَقاً
، و
ساءَ مَثَلًا
« الآية » . وفيه تفصيل لمن يبغي الفائدة .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 178 ]
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 178 )
الإعراب :
( من ) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ نصب مفعول به مقدّم ( يهد ) مضارع مجزوم فعل الشرط ( اللّه ) لفظ الجلالة فاعل مرفوع ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( هو ) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ ( المهتدي ) خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء ( الواو ) عاطفة ( من يضلل ) مثل من يهد ، والفاعل هو ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( أولئك ) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ . . و ( الكاف ) حرف خطاب ( هم ) ضمير فصل « 1 » ، ( الخاسرون ) خبر أولئك مرفوع وعلامة الرفع الواو .
وجملة : « يهد اللّه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « هو المهتدي » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء .
هامش
( 1 ) أو ضمير منفصل مبتدأ ثان خبره الخاسرون ، والجملة الاسميّة خبر المبتدأ أولئك .