بمحذوف خبر أولئك ( بل ) حرف إضراب وابتداء ( هم ) ضمير منفصل مبتدأ في محلّ رفع ( أضلّ ) خبر مرفوع ( أولئك هم الغافلون ) مرّ إعراب نظيرها « 1 » .
جملة : « ذرأنا . . . » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر .
وجملة : « لهم قلوب . . . » في محلّ نصب حال من ( كثيرا ) « 2 » .
وجملة : « لا يفقهون بها » في محلّ رفع نعت لقلوب .
وجملة : « لهم أعين » في محلّ نصب معطوفة على جملة لهم قلوب .
وجملة : « لا يبصرون بها » في محلّ رفع نعت لأعين .
وجملة : « لهم آذان » في محلّ نصب معطوفة على جملة لهم قلوب .
وجملة : « لا يسمعون بها » في محلّ رفع نعت لآذان .
وجملة : « أولئك كالأنعام » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « هم أضل » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « أولئك . . . الغافلون » لا محلّ لها استئنافيّة .
البلاغة
التشبيه التمثيلي : في الآية الكريمة ، حيث شبه اليهود في عظم ما أقدموا عليه من تكذيب رسول اللَّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، مع علمهم أنه النبي الموعود ، بمثابة الكثير الذين لا يكاد الإيمان يتأتى منهم ، كأنهم خلقوا للنار . ثم شبههم بالأنعام بل بما هو دون الأنعام ارتكاسا وسفها وتدنيا في مهابط الرذيلة .
هامش
( 1 ) في الآية السابقة ( 178 ) .
( 2 ) الذي سوّغ جعلها حالا من النكرة كون النكرة موصوفة . . . ويجوز في الجملة أن تكون في محلّ نصب نعت ثان ل ( كثيرا ) .