( 83 ) ( فأنجيناه وأهله ) مرّ اعراب نظيرها « 1 » ، ( إلا ) حرف للاستثناء ( امرأة ) مستثنى بإلّا منصوب و ( الهاء ) ضمير مضاف إليه ( كانت ) فعل ماض ناقص - ناسخ - ، و ( التاء ) للتأنيث ، واسمه ضمير مستتر تقديره هي ( من الغابرين ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر كانت ، وعلامة الجرّ الياء .
وجملة « أنجيناه . . . » : معطوفة على جملة مستأنفة مقدّرة أي :
أرادوا إخراجه فأنجيناه أو همّوا بإخراجه فأنجيناه .
وجملة « كانت من الغابرين » : لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
( 84 ) ( الواو ) حاليّة « 2 » ، ( أمطرنا ) مثل أنجينا ( على ) حرف جرّ و ( هم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( أمطرنا ) بتضمينه معنى أرسلنا ( مطرا ) .
مفعول به منصوب ( الفاء ) استئنافيّة ( انظر ) فعل أمر والفاعل أنت ( كيف ) اسم استفهام مبني في محلّ نصب خبر كان مقدّم ( كان ) مثل الأول ( عاقبة ) اسم كان مرفوع ( المجرمين ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء .
وجملة « أمطرنا . . . » : في محلّ نصب حال بتقدير ( قد ) .
وجملة « انظر . . . » : لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة « كان عاقبة المجرمين » : في محلّ نصب مفعول به لفعل انظر المعلّق بالاستفهام كيف .
الصرف :
( جواب ) ، اسم مصدر لفعل أجاب ، وزنه فعال بفتح
هامش
( 1 ) في الآية ( 72 ) من هذه السورة .
( 2 ) جاء الإمطار قبل الإنجاء إذ أمطروا أوّلا ثم كانت نجاة لوط وأهله ، ولهذا كان من المناسب أن تكون الجملة حاليّة . . ويجوز أن تكون مقطوعة على الاستئناف .