محلّ جر متعلق بمحذوف خبر مقدم ( ما ) اسم موصول مبتدأ مؤخر ( سكن ) فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو وهو العائد ( في الليل ) جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل سكن « 1 » ، ( الواو ) عاطفة ( النهار ) معطوف على الليل مجرور « 2 » ، ( الواو ) عاطفة ( هو ) ضمير منفصل مبتدأ ( السميع ) خبر مرفوع ( العليم ) خبر ثان مرفوع .
جملة « له ما سكن . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 3 » .
وجملة « سكن » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة « هو السميع . . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
البلاغة
1 - الاكتفاء بأحد الضدين : في قوله تعالى
« ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ »
كما في قوله تعالى
« سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ »
والتقدير ما سكن وتحرك وإنما اكتفى بالسكون عن ضده دون العكس لأن السكون أكثر وجودا وعاقبة كل متحرك السكون . ولأن السكون في الغالب نعمة لكونه راحة ولا كذلك الحركة .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 14 إلى 15 ]
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 14 ) قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 15 )
هامش
( 1 ) أو متعلق ب ( سكن ) .
( 2 ) إن فسر ( سكن ) بمعنى استقر فلا حذف في الآية ، وإن فسّر بمعنى هدأ ففي الآية حذف أي : له ما سكن في الليل وتحرك في النهار .
( 3 ) يجوز عطفها على الجملة المحكيّة في الآية السابقة أي وقل : له ما سكن . . .