ب ( يؤمنون ) ( جاءت ) مثل الأول ، والفاعل هي ( لا ) زائدة « 1 » ، ( يؤمنون ) مضارع مرفوع . . . والواو فاعل والرابط محذوف أي بها .
والمصدر المؤول ( أنها . . . لا يؤمنون ) في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل يشعركم ، أي وما يشعركم إيمانهم وقت مجيئها .
جملة « أقسموا . . . . » لا محلّ لها استئنافية .
وجملة « إن جاءتهم آية . . . » لا محلّ لها تفسير لمضمون القسم - أو اعتراضية - .
وجملة « يؤمنن بها » لا محلّ لها جواب القسم ، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم .
وجملة « قل . . . » لا محلّ لها استئنافية .
وجملة « إنما الآيات عند الله » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة « ما يشعركم . . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول .
وجملة « يشعركم . . . . » في محلّ رفع خبر ( ما ) .
وجملة « جاءت . . . . » في محلّ جر مضاف إليه .
وجملة « يؤمنون » في محلّ رفع خبر أنّ .
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون غير زائدة ، وحينئذ تقدر ( أنّها ) بمعنى ( لعلها ) ، والجملة لا محلّ لها للتعليل المستأنف ومفعول ( يشعركم ) الثاني محذوف تقديره إيمانهم أي : وما يشعركم إيمانهم لعلها إذا جاءت لا يؤمنون بها . . . . وإذا كانت غير زائدة يكون المصدر المؤول حينئذ هو المفعول الثاني منفيا ، كأنه جواب لمن حكم عليهم بالكفر أبدا أي : وما يشعركم عدم إيمانهم بها إذا جاءت . . .