تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
ففي الكلام استفهام إنكاري محذوف ، وحذف أداة الاستفهام كثير في كلامهم ، ومنه قوله تعالى
« فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ »
أي أفلا اقتحم . 2 - فن التعريض : في هذه الآية الكريمة حيث عرض بضلالهم هنا ، ولم يعرض عليه السّلام بأنهم على ضلاله إلا بعد أن وثق بإصغائهم إلى تمام المقصود واستماعهم له إلى آخره . والدليل على ذلك أنه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) ترقى في النوبة الثالثة إلى التصريح بالبراءة منهم والتصريح بأنهم على شرك حين تم قيام الحجة عليهم وتبلج الحق وبلغ من الظهور غايته .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 80 ]

وَحاجَّهُ قَوْمُهُ قالَ أَ تُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدانِ وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ ( 80 )

الإعراب :

( الواو ) استئنافية ( حاجّ ) فعل ماض و ( الهاء ) ضمير مفعول به ( قوم ) فاعل مرفوع و ( الهاء ) مضاف إليه ( قال ) فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( الهمزة ) للاستفهام ( تحاجّون ) مضارع مرفوع . . والواو فاعل و ( النون ) الثانية المدغمة مع علامة الرفع هي للوقاية ( الياء ) ضمير مفعول به ( في اللّه ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( تحاجّون ) على حذف مضاف إي في وحدانيّة اللّه ( الواو ) حاليّة ( قد ) حرف تحقيق ( هدى ) فعل ماض و ( النون ) للوقاية و ( ياء ) المتكلّم المحذوفة مفعول به