الأديب يلهث في إثره أصبح تصنعا وتكلفا وسمة ضعف في شعر الشعراء ونثر الناثرين .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 27 ]
وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 27 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافية ( لو ) شرطية غير جازمة ( ترى ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة على الألف والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت « 1 » ، ( إذ ) ظرف استعمل للمستقبل لأنه في حكم المحقق ( وقفوا ) فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم . . . والواو نائب فاعل ( على النار ) جار ومجرور متعلق ب ( وقفوا ) بتضمينه معنى عرضوا ( الفاء ) عاطفة ( قالوا ) فعل ماض وفاعله ( يا ) أداة تنبيه « 2 » ، ( ليت ) حرف مشبه بالفعل للتمني و ( نا ) ضمير في محلّ نصب اسم ليت ( نردّ ) مضارع مبني للمجهول مرفوع ، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره نحن ( الواو ) واو المعية ( لا ) نافية ( نكذّب ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد واو المعية ، والفاعل نحن ( بآيات ) جار ومجرور متعلق ب ( نكذب ) ، ( رب ) مضاف إليه مجرور و ( نا ) ضمير مضاف إليه .
والمصدر المؤول ( أن نكذّب ) معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق أي ليت لنا ردّا وإنفاء تكذيب بآيات ربنا وكوننا من المؤمنين .
هامش
( 1 ) يحتمل أن يكون ( ترى ) فعلا بصريا ، مفعوله مقدر أي ترى حالهم . . . أو يكون فعلا قلبيا ينصب مفعولين وهما مقدران أيضا أي : لو تراهم خائفين .
( 2 ) أو أداة نداء ، والمنادي محذوف تقديره يا قوم .