الصرف :
( نقيبا ) ، صفة مشبّهة باسم الفاعل وهي فعيل بمعنى فاعل ، مشتقّ من التنقيب وهو التفتيش ، وسمي بذلك لأنه يفتش عن أحوال القوم وأسرارهم ، ويجوز أن يكون مبالغة اسم الفاعل كعليم وخبير .
البلاغة
1 - إظهار الاسم الجليل : في قوله تعالى :
وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ
لتربية المهابة وتفخيم الميثاق وتهويل الخطب في نقضه .
2 - الالتفات : في قوله تعالى
وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً
فهو التفات من الغيبة إلى التكلم وذلك للجري على سنن الكبرياء . أو لأن البعث كان بواسطة موسى عليه السلام .
3 - تقديم الجار والمجرور : على المفعول الصريح لما مر مرارا من الاهتمام بالمقدم والتشويق إلى المؤخر .
4 - الاستعارة التصريحية : في قوله تعالى
وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
حيث شبه الإنفاق في سبيل الخير أو التصدق بالصدقات المندوبة بالقرض ، على سبيل المجاز .
5 - الكناية الإيمائية : في قوله تعالى
وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي
فهو كناية إيمائية عن المجاهدة ونصرة دين اللّه تعالى ورسله عليهم الصلاة والسلام .
الفوائد
1 - قوله تعالى :
وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ
ولقد : اختلف في الواو فمنهم من قال بأنها حرف قسم وجر والمقسم به محذوف ، أي واللّه لقد وهذا الوجه الأقرب إلى الصواب ، لأنه يؤول حسب أصل الكلام وأما الوجه الثاني فهو اعتبار الواو استئنافيّة ، والقسم محذوف على تقدير واللّه لقد . وهذا الوجه فيه تكلف في التأويل ومن المعلوم أن اللام واقعة في جواب قسم مقدر والجملة بعدها جواب القسم لا محل لها من الإعراب .