تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥

الفوائد

قوله تعالى :
إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
الملاحظ أن همزة ابن قد ثبتت لأن النحويين اشترطوا في حذفها أن تقع بين علمين ثانيهما أب للأول وهنا الاسم الثاني هو اسم أم . ومن المعلوم أن همزة ( ابن ) و ( ابنة ) تحذف إذا وقعت بين علمين وأريد بها الوصف ، وفي هذا الحال يمتنع تنوين العلم قبلها كقولنا خالد بن الوليد سيف اللّه المسلول . فهنا حذفت همزة ابن ويمتنع تنوين كلمة خالد . أما إذا وقعت بين علمين وأريد بها الإخبار فإن همزتها تثبت ويجب تنوين العلم قبلها فأقول جوابا لمن سألني عليّ ابن من ؟ أقول : عليّ ابن أبي طالب . هنا وقعت بين علمين وأريد بها الإخبار لذلك وجب تنوين العلم قبلها وثبتت همزتها . كذلك إذا وقعت بين علم وغير علم فإنها تثبت همزتها كقولي : أنا ابن علي أو علي ابن الكرام . وكذلك تثبت همزتها إذا وقعت في أول السطر مطلقا

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 172 ]

لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً ( 172 )

الإعراب :

( لن ) حرف نفي ونصب ( يستنكف ) مضارع منصوب ( المسيح ) فاعل مرفوع ( أن ) حرف مصدري ونصب ( يكون ) مضارع منصوب ناقص ، واسمه ضمير مستتر تقديره هو ( عبدا ) خبر يكون منصوب ( للّه ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت ل ( عبدا ) . والمصدر المؤوّل ( أن يكون ) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب ( يستنكف ) والتقدير : عن أن يكون . . . ( الواو ) عاطفة ( لا ) زائدة لتأكيد النفي ( الملائكة ) معطوف على