وهو لا يفرق بين الأحرار وغير الأحرار تفرقة عنصرية تتناول الأصل الانساني ، كما كانت الاعتقادات والاعتبارات السائدة في الأرض كلها يومذاك وكما هي عليه الآن في بعض المجتمعات مثل جنوب إفريقيا والولايات المتحدة ، إنما يذكرنا بالأصل الواحد ، ويجعل الآصرة الانسانية والآصرة الايمانية محور الارتباط
« وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ »
.
كما أنه لا يسمي المالكين لهم سادة وإنما يسميهم أهلا
« فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ »
.
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 26 ]
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 26 )
الإعراب :
( يريد ) مضارع مرفوع ( الله ) لفظ الجلالة فاعل مرفوع ( اللام ) زائدة ( يبيّن ) مضارع منصوب ب ( أن ) مضمرة بعد اللام ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( اللام ) حرف جر و ( كم ) ضمير في محل جر متعلق ب ( يبيّن ) .
والمصدر المؤوّل ( أن يبيّن ) في محل نصب مفعول به عامله يريد . . . أما المحل القريب فهو الجر باللام « 1 » .
( الواو ) عاطفة ( يهدي ) مضارع منصوب معطوف على فعل يبيّن و ( كم ) ضمير مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( سنن ) مفعول به ثان منصوب ( الذين ) اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه ( من
هامش
( 1 ) يجعل بعضهم هذه اللام جارة للتعليل ، ومفعول يريد مقدّر ، أي يريد الله التبيين ليبين . . . والإعراب الذي اعتمدناه هو الأقيس .