ب - وقد تتضمن معنى الشرط فتجزم فعلين مضارعين نحو « أي رجل يستقم ينجح » .
ج - وقد تأتي للدلالة على معنى الكمال وتسمّى « أيّا الكمالية » نحو « خالد رجل أيّ رجل » ولا تستعمل إلا مضافة ، وتعرب صفة بعد النكرة وحالا بعد المعرفة .
د - وتأتى وصلة لنداء ما فيه « ال » كما مرّ معنا وتتبعها هاء التنبيه نحو « يا أيها الناس » .
ه - وقد تكون اسما موصولا .
وهي في جميع حالاتها معربة بالحركات الثلاث باستثناء أي الموصولية عندما تضاف ويحذف صدر صلتها كقوله تعالى
« ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا »
ففي هذه الحالة يجوز بناؤها وإعرابها والبناء أفصح .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 2 ]
وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً ( 2 )
الإعراب :
( الواو ) عاطفة ( آتوا ) مثل اتّقوا في الآية السابقة ( اليتامى ) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف ( أموال ) مفعول به ثان منصوب و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( الواو ) عاطفة ( لا ) ناهية جازمة ( تتبدلوا ) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون . .
والواو فاعل ( الخبيث ) مفعول به منصوب ( بالطيّب ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( تتبدّلوا ) ، ( الواو ) عاطفة ( لا تأكلوا ) مثل لا تتبدّلوا ( أموالهم ) مثل الأول ( إلى أموال ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من أموالهم « 1 » أي مضمومة إلى أموالكم و ( كم ) ضمير مضاف إليه ( إنّ ) حرف مشبّه بالفعل
هامش
( 1 ) يجوز أن يتعلّق بفعل تأكلوا على أن يتضمّن معنى تضمّوا أو تجمعوا .