( أذى ) ، مصدر سماعيّ لفعل أذي يأذى باب فرح ، وزنه فعل لفتحتين ( وانظر الآية 222 ) .
البلاغة
« ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ »
ثم هنا للتفاوت بين الإنفاق وترك المنّ والأذى في الرتبة والبعد بينهما في الدرجة ، وقد استعيرت من معناها الأصلي وهو تباعد الأزمنة لذلك - وهذا هو المشهور في أمثال هذه المقامات . وذكر في الانتصاف وجها آخر في ذلك ، وهو الدلالة على دوام الفعل المعطوف بها وإرخاء الطول في استصحابه ، وعلى هذا لا تخرج عن الإشعار ببعد الزمن ولكن معناها الأصلي تراخي زمن وقوع الفعل وحدوثه ومعناها المستعارة له دوام وجود الفعل وتراخي زمن بقائه .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 263 ]
قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ( 263 )
الإعراب :
( قول ) مبتدأ مرفوع « 1 » ، ( معروف ) نعت لقول مرفوع مثله ( الواو ) عاطفة ( مغفرة ) معطوف على قول مرفوع مثله ( خير ) خبر مرفوع ( من صدقة ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( خير ) ( يتبع ) مضارع مرفوع و ( ها ) ضمير مفعول به ( أذى ) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الألف ( الواو ) استئنافيّة ( اللّه ) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع ( غنيّ ) خبر مرفوع ( حليم ) خبر ثان مرفوع .
هامش
( 1 ) الذي سوّغ الابتداء بالنكرة كونها موصوفة .