أردت ذلك فخذ . . وجملة الشرط المقدّرة في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « صرهنّ » إليك في محلّ جزم معطوفة على جملة خذ أربعة .
وجملة : « اجعل » في محلّ جزم معطوفة على جملة صرهنّ .
وجملة : « ادعهنّ » في محلّ جزم معطوفة على جملة اجعل .
وجملة : « اعلم » لا محلّ لها استئنافيّة .
الصرف :
( أرني ) ، فيه إعلال بالحذف أصله أرئيني ، حذفت الياء للبناء فصار أرئني ، ثمّ نقلت حركة الهمزة إلى الراء وحذفت للتخفيف فصار أرني ، وزنه أفني محذوف منه عين الكلمة ولأمها الهمزة والياء ( انظر الآية 128 من هذه السورة ) .
( الطير ) ، اسم جمع كركب ، وقيل هو جمع طائر .
( صرهنّ ) ، أمر من صاره يصيره أو يصوره بمعنى قطعه أو أماله ، فيه إعلال بالحذف لأنه أجوف فحذفت عينه ، وزنه فلهنّ .
( سعيا ) ، مصدر سماعيّ لفعل سعى يسعى باب فتح ، وزنه فعل بفتح فسكون .
البلاغة
1 - في هذه الآية إيجاز بالحذف ، إذ حكى سبحانه أوامره ، وحذف تتمة القصة ، ولم يعترض لامتثال إبراهيم عليه السلام لها ، لأن ذلك مدرك بالبداهة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 261 ]
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 261 )