وقد تدخل على الباء من حروف الجر فتكون حرف جر زائد ، فتقول « كيف بخالد » فكيف في محل رفع خبر مقدم ، وبخالد : الباء زائدة وخالد مبتدأ مرفوع محلا مجرور لفظا وقد تكون في محل نصب مفعولا مطلقا ، كما في قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ
وتقع حالا نحو « كيف مضى أخوك » أي على أي حال مضى . . . ؟
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 87 ]
أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 87 )
الإعراب :
( أولاء ) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ و ( الكاف ) حرف خطاب ( جزاء ) مبتدأ ثان مرفوع و ( هم ) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه ( أنّ ) حرف مشبّه بالفعل ( على ) حرف جرّ و ( هم ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ل ( أنّ ) ، ( لعنة ) اسم أنّ مؤخّر منصوب ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( الواو ) حرف عطف في الموضعين ( الملائكة ، الناس ) اسمان معطوفان على لفظ الجلالة مجروران مثله ( أجمعين ) توكيد معنويّ لما سبق مجرور وعلامة الجرّ الياء « 1 » والمصدر المؤوّل ( أنّ عليهم لعنة اللّه ) في محلّ رفع خبر المبتدأ جزاء .
جملة : « أولئك جزاؤهم . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « جزاؤهم أنّ عليهم لعنة اللّه » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( أولئك ) .
هامش
( 1 ) انظر الآية ( 161 ) من سورة البقرة .