أولئك وعلامة الرفع الواو .
جملة : « من تولّى . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « تولّى بعد ذلك » في محلّ رفع خبر المبتدأ من « 1 » .
وجملة : « أولئك . . » الفاسقون في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء .
الفوائد
1 -
فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
« هم » ضمير فصل لا محلّ له من الإعراب وضمير الفصل مثل « هو وأنا وأنت » يتوسط بين المبتدأ والخبر ليؤذن أن ما بعده خبر وليس نعتا ، وهو يضفي على الكلام نوعا من التوكيد للحكم زيادة في التأكيد .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 83 ]
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ( 83 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام الإنكاريّ ( الفاء ) عاطفة أو استئنافيّة ( غير ) مفعول به مقدّم منصوب ( دين ) مضاف إليه مجرور ( اللّه ) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ( يبغون ) مضارع مرفوع . . والواو فاعل ( الواو ) حاليّة ( اللام ) حرف جرّ و ( الهاء ) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب ( أسلم ) وهو فعل ماض ( من ) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل ( في السماوات ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة من ( الواو ) عاطفة ( الأرض ) معطوف على السماوات مجرور مثله ( طوعا ) مصدر في موضع الحال منصوب « 2 » ،
هامش
( 1 ) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا .
( 2 ) أو مفعول مطلق ناب عن المصدر لأنه مرادفه فالطوع مرادف للتسليم أو فعل أسلم بمعنى أطاع وانقاد .