تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
( دينار ) ، أصله دنّار بنون مشدّدة ، فاستثقل اللفظ بهذه النون فأبدلت أولى النونين ياء للتخفيف ، وذلك لكثرة الاستعمال ، ويعود تضعيف النون في التكثير فيقال دنانير أو في التصغير فيقال دنينير . . والدينار معرّب . ( الكذب ) ، مصدر سماعيّ لفعل كذب يكذب باب ضرب وزنه فعل بفتح فكسر ، ويأتي مكسور الفاء ساكن العين ، ويأتي على فعال بكسر الفاء وتخفيف العين وتشديدها .

الفوائد

1 - قول اليهود
« لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ »
هذا ما كان عليه اليهود إبان بعثة الرسول وهذا ما لا يزالون عليه حيال شعوب العالم أجمع فهم يعتقدون أن المال مالهم وقد اغتصب منهم ، ولهم أن يستعيدوه من أيدي الناس بمختلف الوسائل . ويكاد يتسرب هذا المفهوم الخاطئ إلى العوام من المسلمين ، على حين أن الإسلام حرّم على المسلم أن يأخذ شيئا من مال ذوي الأديان الأخرى إلّا بحقه وما لم يكن في حالة حرب مع أولئك المخالفين لدينه . 2 - الفرق بين « ما دام وما زال » أن الأولى ملازمة ل « ما » ولا تأتي إلا بصيغة الماضي . وأما الثانية فيمكن أن تكون بصيغة الماضي والمضارع كما يمكن أن تسبق بأحد أحرف النفي الأخرى نحو لم يزل ولا يزال .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 76 ]

بَلى مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ وَاتَّقى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ( 76 )

الإعراب :

( بلى ) حرف جواب ، وهو إيجاب لما نفوه من قولهم ( ليس علينا في الأميّين سبيل ) ، ( من ) اسم شرط جازم مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ( أوفى ) فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدّر على الألف في محلّ