تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
وجملة : « كفر » لا محلّ لها صلة الموصول ( من ) الثاني . وجملة : « لو شاء اللّه ( الثانية ) » لا محلّ لها معطوفة على جملة لو شاء . . الأولى . وجملة : « لكنّ اللّه يفعل » لا محلّ لها معطوفة على جملة لو شاء الثانية . وجملة : « يفعل » في محلّ رفع خبر لكن . وجملة : « يريد » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .

الصرف :

( الرسل ) ، جمع الرسول ، وهو من صيغ المبالغة ؛ ولكنّه بمعنى اسم المفعول أي المرسل وزنه فعول . ( وانظر الآية 87 ) . ( روح ) ، اسم لما به حياة المخلوق يذكّر ويؤنّث ، وزنه فعل بضمّ فسكون ( وانظر الآية 87 ) .

الفوائد

1 -
« وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ »
أي ومنهم من رفعه على سائر الأنبياء . والظاهر أنه أراد محمدا ( صلى اللّه عليه وسلم ) لأنه هو المفضل عليهم ، حيث أوتي ما لم يؤته أحد من الآيات المتكاثرة المرتقية إلى ألف آية أو أكثر . وفي هذا الإبهام من تفخيم فضله وإعلاء قدره ما لا يخفى ، لما فيه من الشهادة على أنه العلم الذي لا يشتبه ، والمتميز الذي لا يلتبس .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 254 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 254 )