جملة : « إنّ الدين . . الإسلام » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « ما اختلف الذين . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « أوتوا . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « جاءهم العلم » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ( ما ) .
وجملة : « من يكفر . . » لا محلّ لها استئنافيّة أو معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « يكفر بآيات اللّه » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( من ) « 1 » .
وجملة : « إنّ اللّه سريع » لا محلّ لها تعليل لجواب الشرط المحذوف أي فاللّه محاسبه لأنه سريع الحساب .
الصرف :
( الإسلام ) ، الاسم من أسلم الرجل أي اتّخذ الإسلام مذهبا ودينا ، وهو بلفظ المصدر وزنه إفعال بكسر الهمزة على القياس .
البلاغة
1 -
« وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ »
التعبير عنهم بالموصول وجعل إيتاء الكتاب صلة له لزيادة تقبيح حالهم فإن الاختلاف ممن أوتي ما يزيله ويقطع شأفته في غاية القبح والسماجة .
2 -
« فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ »
في إظهار الاسم الجليل تربية للمهابة وإدخال الروعة ، وفي ترتيب العقاب على مطلق الكفر إثر بيان حال أولئك المذكورين إيذان بشدة عقابهم .
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون جملتا الشرط والجواب خبرا للمبتدأ ( من ) .