( إصرا ) ، مصدر أصر يأصر باب ضرب ، وزنه فعل بكسر فسكون .
( الطاقة ) ، مصدر طاق يطوق ومثله الطوق ، وزنه فعلة بفتحتين فيه إعلال بالقلب ، قلبت الواو ألفا لتحركها وفتح ما قبلها .
( اعف ) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء ، وزنه افع بضمّ العين .
( مولى ) ، وزنه مفعل بفتح العين ، وهو في الأصل مصدر ميميّ سميّ به المتصرّف في وجوه الضرّ والنفع أو السيّد ، أو الناصر أو ابن العمّ فأصبح في حكم الصفة المشبّهة ، فعله ولي يلي باب وثق ، وفيه إعلال الياء وقلبها ألفا لانفتاح ما قبلها وأصله مولي بفتح اللام .
البلاغة
1 -
« لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ »
أي ينفعها ما كسبت من خير ويضرها ما اكتسبت من شر ، وكما نلاحظ فقد طابق بين لها وعليها ، وبين كسبت واكتسبت فالفعل الأول يختص بالخير ، والفعل الثاني يختص بالشر 2 - حسن الختام : من حق سورة البقرة وقد اشتملت على العديد من الأحكام ، وانطوت على التشريع الجلي - ان يتناول ختامها شكر المنعم الذي منّ على الإنسان بالعقل ليفكّر ، ومن حق المنعم عليه أن يعترف لمن أسدى إليه الآلاء أن يشكرها ويشهد له بالحول والطول والانفراد بالوحدانية المتجلية على قلوب المؤمنين .
[ انتهت سورة البقرة ويليها سورة آل عمران ]